شعب نائم!

في 21 آب عام 1969، أقدم صهيونيّ أسترالي الجنسية اسمه «دينس مايكل»، جاء إلى فلسطين المحتلّة بِاسم السياحة، على إشعال النار في الجامع القِبْلي في المسجد الاقصى، والتهم الحريق أجزاءً مهمة من الجامع، لكنه لم يأت عليه كلّه. واستطاع الفلسطينيون إنقاذ باقي الجامع. ألقت «إسرائيل» القبض على الجاني، وادّعت أنه مجنون، ورُحّل إلى أستراليا وما زال يعيش حتى الآن في أستراليا سليماً لا مجنوناً.

إزاء هذا العمل الذي مسّ مقدّساً من مقدّسات الإسلام، برز آنذاك رد فعل كبير في العالم الإسلامي، وقامت التظاهرات في كل مكان، وكالعادة شجب القادة العرب هذه الفعلة، لكن جلّ ما نتج عن فورة الغضب هذه، إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي فحسب.

تغريدة

هذا يؤكّد غفوة العرب منذ ذلك الوقت، فلِم النداء لهم اليوم؟ ولماذا نلومهم، إنهم مصابون بغيبوبة منذ زمن بعيد.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى