الوطن

سلام التقى السفيرَ الإيرانيّ ووفداً فرنسيّاً والبنك الدوليّ

 

استقبل رئيس الحكومة الدكتور نوّاف سلام في السرايا الكبيرة، الأمينة العامّة لوزارة الشؤون الخارجيّة الفرنسيّة آن ماري ديسكوت، في حضور السفير الفرنسيّ في بيروت هيرفيه ماغرو وجرى عرضُ أبرز التحدّيات التي تواجه الحكومة ، ولا سيَّما ضرورة استكمال الانسحاب «الإسرائيليّ» من الأراضي اللبنانيّة المحتلّة كافّة إضافةً إلى ملف إعادة الإعمار .
كما التقى سلام نائب رئيس البنك الدوليّ عثمان ديون والمدير الإقليميّ جان كريستوف كاريه.
بعد اللقاء قال ديون «كان لنا لقاءٌ مع رئيس حكومة لبنان، عبّرنا خلاله عن دعم البنك الدوليّ للحكومة الجديدة التي تشكّلت. وهنّأنا الرئيس سلام على تكليفه وتشكيله الحكومة التي كان ينتظرُها اللبنانيّون، وهي شكّلت جرعةَ الأمل من أجل السير قدماً في إعادة إعمار لبنان. وفي هذا الإطار كرّرتُ باسمِ البنك الدوليّ للرئيس سلام، التزامنا الكامل بالاستمرار بدعم لبنان في عمليّة النهوض وإعادة الإعمار والبناء».
أضاف «في هذا الصدَد، ذكرتُ للرئيس سلام أنَّ هناك مبلغاً وقدره 736 مليون دولار أميركيّ جاهز ومخصَّص لأربعة مشاريع في قطاعات: المياه، الطاقة، الزراعة وإصلاح الماليّة العامّة، وتمّت الموافقة على هذه المشاريع ونحنُ بانتظار التصديق عليها من قبل مجلسيّ الوزراء والنوّاب اللبنانيين».
وتابع «عرضتُ أيضاً مع الرئيس سلام البرنامج الطارئ لإعادة إعمار لبنان وقدره مليار دولار أميركيّ، وسيُسهمُ البنك الدوليّ فيه بنحو 250 مليون دولار، وسيعمل مع الحكومة اللبنانيّة لتأمين المبلغ الباقي من أجل البدء بالمرحلة الأولى من عمليّة إعادة الإعمار».
وقال «تطرّقتُ مع دولة الرئيس إلى برنامج الإصلاحات المهمّة جدّاً، فكلّ المشاريع التي ذكرتُ تتضمّنُ العديد من البنود الإصلاحيّة التي جرت مناقشتها، واتُفق عليها، ولكنّنا أيضاً حضّرنا نحوَ 13 مذكرة سياسات الإصلاح القطاعيّ في قطاعات مختلفة، ستجري مناقشتها وإقرارها من قِبل الحكومة. لقد طلبتُ من دولة الرئيس استعمال مذكرات سياسات الإصلاح هذه كخطّة طريق تمكّن من مواكبة سير الإصلاحات الشاملة للمؤسَّسات وللقطاعات الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ليتمكّن كلّ الشركاء من الانضمام إلى ديناميّة الإصلاح المنتظَرة منذ زمن، والتي آن الأوان لوضعها موضع التنفيذ مع الحكومة الجديدة».
واستقبلَ سلام سفير الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة لدى لبنان مجتبى أماني. كما التقى وفداً من نقابة المحامين برئاسة النقيب فادي المصري وتلقّى دعوات إفطار رمضانيّة من جمعيّات.
وأفادَ المكتبُ الإعلاميّ لسلام في بيان، بأنَّ الأخير تلقّى برقية تهنئة من ولي العهد السعوديّ رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لمناسبة تأليف الحكومة ونيلها الثقة.
وعبَّر وليّ العهد في برقيته عن «أصدق التهاني، وأطيب التمنّيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب الجمهوريّة اللبنانيّة الشقيق المزيد من التقدُّم والرقيّ».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى