سعد: الدبلوماسيّة وحدها لن تُزيل الاحتلال

أكّدَ الأمينُ العام لـ”التنظيم الشعبيّ الناصريّ” النائب أسامة سعد أن “الدبلوماسيّة وحدها لن تُزيل الاحتلال ولن تحفظ الأمن”، مشدّداً على “أنَّ من حق الشعوب استخدام كلّ الوسائل لتحرير أراضيها إذا تقاعست مؤسَّسات الدولة عن القيام بدورها”.
وأوضحَ خلال مسيرة الوفاء السنويّة التي نظّمها “التنظيم الشعبيّ الناصريّ” في الذكرى الخمسين لاستشهادِ المناضل معروف سعد في صيدا، أنَّ “السياسة الدفاعيّة لا تُستعار ولا تُجيَّر ولا تُستجدى، بل تصوغها إرادات وطنيّة جامعة لتحريرِ الأرض وحفظ الأمن الوطنيّ، وحاجتنا اليوم ملحّة إلى توافقات ومعالجات وطنيّة للملفّات الصعبة التي تواجه لبنان”.
وتطرّق إلى تداعيات العدوان “الإسرائيلي” معتبراً أنَّ “الولايات المتحدة استغلّت الحرب لقلب الموازين العسكريّة والسياسيّة، عبر تقديم الدعم المطلق لإسرائيل، والتحكّم بقرارات الحرب والسلم”. وأشارَ إلى “أنَّ فلسطين تواجه مشروعاً لتصفية قضيّتها وتهجير شعبها، فيما يخضعُ لبنان لمحاولات فرض سلام الاستسلام عليه”.
وشدَّد على “أنَّ الأزمات المتلاحقة أرهقت اللبنانيين ودفعَتهم نحوَ الفقر والهجرة”، داعياً الحكومة “إلى اتخاذ قرارات جريئة تحقّق العدالة الاجتماعيّة وتحفظ حقوق الشعب في الحريّة والصّحة والتعليم والغذاء والخدمات الأساسيّة”.
وتناول سعد الانتخابات البلديّة المرتقبة في صيدا، معتبراً “أنَّ المحاصَصة السياسيّة والاستئثار بالقرار لم يخدما المدينة يوماً”، داعياً “الشباب الصيداوي إلى لعب دور فاعل في العمل البلديّ والتنمويّ، بعيداً عن المصالح الضيّقة، لبناءِ مستقبلٍ أفضل للمدينة”.
وحيّا سعد صمودَ الشعب الفلسطينيّ في وجهِ العدوان “الإسرائيليّ”، مؤكّداً أنَّ “الانتصار لقضيّته هو واجبٌ وطنيّ وأخلاقيّ”.